الإمام أحمد بن حنبل

11

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

14113 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ ، قَالَ : سَأَلَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَ : " تَبُلُّ الشَّعْرَ ، وَتَغْسِلُ الْبَشَرَةَ " ، قَالَ : فَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ ؟ قَالَ : " كَانَ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا " ، قَالَ : إِنَّ رَأْسِي كَثِيرُ الشَّعْرِ ، قَالَ : " كَانَ رَأْسُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ رَأْسِكَ ، وَأَطْيَبَ " « 1 » .

--> قوله : " فَلَق " ، هو بفتحتين : المطمئن من الأرض بين ربوتين . وقوله : " نقَب " ، هو الطريق بين الجبلين ، وأنقاب : جمع قلة للنَقْب . وقوله : " الخبث " بفتحتين أو بضم فسكون ، هو الشر والفساد ونحوه ، وخبثُ الحديد : هو ما تلقيه النار من وسخه وقذره ونحو ذلك إذا أذيب . و " الساج " : هو الطيْلَسان الأخضر ، وقيل : هو الطيلسان المقور يُنسج كذلك ، وهو من لباس العجم . و " قبته " بضم فتشديد ، أي : خيمته . و " الظرِب " ، قال السندي : هو بفتح ظاء معجمة وكسر راء مهملة : الجبل الصغير ، وهو هكذا في أصلنا . وفي بعض النسخ كما في ( س ) و ( ق ) بالضاد المعجمة ، والصواب : الظاء . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير هشام بن سعد - وهو المدني - فمن رجال مسلم ، وهو حسن الحديث . والحسن بن محمد المذكور في القصة : هو الحسن بن محمد ( المعروف بابن الحنفية ) بن علي بن أبي طالب الهاشمي . وأخرجه مختصراً الطيالسي ( 1801 ) عن خارجة بن مصعب ، عن زيد بن أسلم ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد الرزاق ( 996 ) ، وابن أبي شيبة 64 / 1 عن ابن عيينة ، عن